و ما من كاتب الا سيبلى ..و يبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفـــك غير شيء ..يسرك في القيامة ان تــراه

 

ســــــجــــــل البصـــــــــمات الـــــــــــخالـــــد

كتبها رحومه بلقاسم ، في 15 مايو 2008 الساعة: 17:26 م

سجل استحدثته كي أحفظ فيه بصمات العابرين و آراء القارئين و تصويبات ما أخطأت فيه و ما أسرفت في التعبير عنه ,أرجوا ممن يمر من هنا أن يترك البصمات,كما لا يفوتني أن أسع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مولد بنيتي

كتبها رحومه بلقاسم ، في 16 ديسمبر 2009 الساعة: 14:06 م

سيجيء اليوم

ذاك اليوم مهيب الصدفة

موفور الطلعة لا يتعب من راحلة

لا يرتاح من الاستبشار المنساب شذاه ,

لا يشقى من لحظات لا يتعب من نظرات ,

لا ينفك يغني من مزمار مداه ,

****

سيجيء …

و ليس ككل الأيام

بحجم سنون الفأل و أعمق من بحر الشوق

و قد حضن بكفيه مواسم ود و قناطير من ورد ,

جميل أجمل من نسمات ربيع

صاف أصفى من لحظات في بادية :

و عشب و عصافير و خرير مياه و قطيع

صبح لا أرهف

و جمال لا أبهى , ظل من استشراف ,

و سحاب تمن و بكاء و زغاريد و تباريك ,

و فرادى و مجاميع ,

****

يا أيتها الحرة من رحم حر

أيتها الأكبر من كل العمر

نمت كثيرا في بطن فرحت بك

و ينعت بدم صاف و سليم و تخضبت به ,

و أخذت جميع البسمة منه و كل الطيبة

و جمال الخلقة و بياض الجلدة  ,

و غرفت الحزم و كل الجد .

****

قد سعد كثيرا ذاك الأب

و أعد العدة كي ما يحيا ثانية بك

و لقد رسم على شفتيه البسمة لك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حسد منهم أم ضعف فيك

كتبها رحومه بلقاسم ، في 15 ديسمبر 2009 الساعة: 16:03 م

"متى يستغني عن خدماتك أحد أصدقائك , فاعلم أنه لحسد منه استغنى و ليس لضعف فيك استنكف" .

أحيانا قد تتوتر علاقاتك إزاء أصدقائك و تضعف جذوتها و تبرد رابطتها و تسير بخطى سريعة إلى البتر و لكنك لا تعرف لما يحدث لها سببا و لا تلقى لها تفسيرا و قد  تسفه عقل صاحبك و قد تعذره و قد توقع كل اللوم عليك إذ لم تنتبه ربما لكلامك الذي يجرح ,

أحيانا يستكثر عليك أحدهم ما أنت به من نعمة برغم لا مبالاتك و قلة جهدك و عدم حرصك فينسحب شيئا فشيئا من دائرة المقربين منك و تنتبه فإذا به قد ابتعد مسافات عن صداقتك و قد اعتزل مجالستك و صار يتنكت بأخبارك رفقة من لست لهم رفيق و لكنك إذا سألت عن السبب فستجاب ببخل فيه و عجب,

أحيانا تلتفت فإذا بصديق كنت تأمل منه الخير يغدق عليك بعديد الاتهامات التي تنم عن حقد و غل دفين وأنت منها بريء, و يكيل لك من أسباب ما ينزل من قدرك و يخدش في سمعتك و تسأل بينك و بينك عن أسباب تقلبه فلا تجد لها غير الذي كبر منك و نقص فيه ,

أحيانا تهتم لأحدهم و تهتف إليه و تطمئن دائما عليه و تحرص على زياراته بين الفينة و الفينة و تأسى لأساه و تفرح لفرحه و لكنه يقابل ذاك كله باللامبالاة و عدم الاهتمام و انعدام الشكر , و إذا حدث و مرضت أو مرت بك ضائقة ما تحتم عليه الحضور فانه أو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معرفة الشر و معرفة الخير

كتبها رحومه بلقاسم ، في 12 ديسمبر 2009 الساعة: 15:54 م

 

"ليتني ماعرفت الشر قط , لأني لما عرفته لتوقيه قد وقعت من النشوة فيه , فليس كل شر يعرف و لا كل خير بمفلح "

 

كتبتها مناظرة مع من قال : عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه …و من لا يعرف الشر من الخير يقع فيه .

 

و القائل صحيح جدا في كلامه و مصيب إلا نادرا في تبيانه و هو ألزم لأن يؤخذ عنه بدلا عني ,
و لكني عن تجربة قلت و في أصناف قلة من الناس أصبت , وحبذا لو يسمع لي ,

 

فمن الناس من يستعذب كل قبيحة و يلهث وراء كل غريبة مشينة و يجد نشوته في انتكاس فطرته و دائما ينبش عن المتعة أينما وجدها لا يسأل بعدها الدين فيها و لا يحتكم لعقله ليغلب مصلحته و هذا الصنف عياذا بالله تراه أحيانا في عداد العاقلين المتوازنين , فيجب الوجوب أن لا يعرف الصنف هذا الشر و أن لا يكون له احتكاك بالمشتهيات و المرغبات غير الممدوحة حتى تستقيم فطرته على الذوق السليم و على التفريق البين بين المعوج و المستقيم ,

 

صنف آخر هو في الصفوف الأولى من المصلين و لكن إيمانه ليس بالقوي كفاية كي يتغلب عن كل الاغيار و يتجاوز أزماته في سلام و يتجنب مشتهيات نفسه اللوامة حينا و المحبة للأهواء أحايينا , فهو و إن جاهد نفسه و إن تغلب عنها إلا أنه لا ينبغي البتة أن يتعرض للشر وحده لمعرفته و لا أن ينبش عن الملهيات لتفاديها مستقبلا و لكن عليه أن يتقي شر الاحتكاك بها و التحلق قريبا منها ,لأنه إن وقع فيها فهيها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الابداع و الانصاف

كتبها رحومه بلقاسم ، في 29 نوفمبر 2009 الساعة: 07:32 ص

يتحدث الكثير عن الإبداع و الابتكار و الإتيان بما هو غير مألوف و هم في ذلك غير منصفين ,

قد يسمونه غير أهله و قد يقلدونه إلى من لا يستحقه و قد يبيعون بيعا شهادتهم إلى مبتاع محتال لا إلى مبدع ذي عرق فنان, و لكن الخيانة و عدم الكفاءة و الاتجار المغشوش كلها عوامل تسهم في هكذا تصرفات لا رشيدة و تقعد عجلة الإبداع عن حركيتها الدائبة و اختلاقها المستمر .

يقرأ القارئ أحيانا لمن قد غمرت كتاباته الصحف و سودت الجرائد و الكتب كليل غمر نهاره و هو بالكاد يرقى إلى مستوى الكاتب أو ينعت بالمبدع , انه ما نسميه بالطفيلية الكتابية التي تستخدم نفوذا إعلاميا .

يقرأ الواحد في كتيب شعري لأحدهم ممن يسمون أنفسهم شعراء و ينعتون صفحاتهم بالدواوين فبالكاد يستسيغ جملتين مفيدتين أو يجد له فيه كلمتين ملتحمتين أو يبصر توجها في قصيدة أو هدفا نبيلا في الكتيب كله , يجد فقط أسلوبا غير خلاق و كلاما ضائعا و غاية مشينة و بعثرة  لا يعرف حتى كاتبها شرحا لها , فتجد القارئ المسكين قد بكى على وقته ضيعه فيها و قبل ذلك على فليساته بذرها فيه ,

كتيب كهذا تجد الإعلام يمدحه و الجرائد تستبق نشره و الفعاليات تدفع الكثير لوقت من صاحبه قليل ,

انه ما نسميه حجب الحقائق و الضحك على الأذقان و لا بارك الله في الإبداع طالما هنالك نفوذ و مال ومتاع.

في النت الكثير من الكتابات التافهة عديمة القيمة تعقبها ردود مادحة مرتزقة كثيرة و يثني الكل عليها و يشكر قلم صاحبها و يبارك فكره و يتمنى صداقته , لم ؟

ألأن الكاتب امرأة جميلة أم لأن فطرة المعقب منتكسة حقيرة أم لأن صداقة ربطت قضت عن نزاهة بنيت .

 انه ما نسميه الكتابة اللامسؤولة و الكاتب اللامسؤول و المعقب اللامسؤول و كلهم يسهم بشكل فعال في أفول لهب الإبداع و تقاعد المبدعين المسبق .

 و يرى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيد مبارك و أيامكم تتبارك

كتبها رحومه بلقاسم ، في 26 نوفمبر 2009 الساعة: 11:57 ص

أتمنى عيدا مباركا للجميع و أسأل الله أن يعيده علينا باليمن و الخير و المسرات و البركات و أن يبارك لنا بعده في الأعمار و اللحظات و أن يرزقنا فيه الوحدة و التآلف بعد الشتات ,آمين و الحمد لله رب العالمين

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أطنين أجنحة الذباب يضير ؟؟؟

كتبها رحومه بلقاسم ، في 24 نوفمبر 2009 الساعة: 15:32 م

قال الشاعر : فدع الوعيد فما وعيدك ضائري …أطنين أجنحة الذباب يضير .

 لما كنت صغيرا كنت ألعب و ولد الجيران الذي يكبرني بعام و لما كان دائما يغلبني متى يخاصمني فاني ألجأ إلى البكاء و إلى تحريض إخوتي عنه و إلى تلفيق التهم له حتى يلقى ما يبرد عن خاطري و يسكن غليان داخلي , و لكن الطفولة الرجولة –المستاش- كانت دائما تؤنبني و توقد في نيران الحسرة على ما أفعل و أتهم و على ما يلقى ذلك الصغير من غيري و ليس مني أنا فاستسلم له أحيانا لكي يضربني و أطلب منه بعد الضرب العفو , لقد علمت أن الطفولة القوية ليست في من يكسب المعركة فحسب و لكنها في من يكسب بحق و جهد و وحده ,

آتي بعدها إلى مجتمع ثلته لم تتجاوز بعد مبادئ الطفولة التي بها تطبعت , ففنانون و ممثلون و صبية إعلام

و مسئولون على مستوى عال من السذاجة يبكون بكائي لما كنت صغيرا و يلفقون التهم كما لفقت ويحرضون كما حرضت و يحترقون و لم أكن أحترق و لكن المفارقة أني كنت أفعل لأستجلب حقي المغصوب و أنال ثأري ممن هو أكبر مني و لكنهم ينتحبون كالنسوان ليتسلطوا على ما بيد غيرهم و يستمتعوا بخاصات ليست لهم , إنهم يحاولون أن يبدلوا ناموس الحياة الذي يقضي بأن الفائز يصعد و يفرح و الخاسر يتقاعد و يترح ,

ولو بيدهم أن يتوجوا الخاسر ويرفعوه و يبعدوا الرابح و يضعوه ,إنهم بكل أسف يضرطون من إست واسع .

 إني آسف لما يصدر من حماقات تنم عن بغض و حقد و استكثار ما في يد الغير من قبل جماعات منظمة من صفوة الفنانين عندهم و خيرة الممثلين لديهم الذين لم يكفيهم ضحكهم على أذقان شعوبهم و قيادتهم إلى الهاوية بفنهم الهاوي الوضيع و تمثيلهم المسخرة المهين للكرامة المصرية لم يكفهم ضحكهم على الأذقان حتى أتى بكيهم في الفضائيات و الإعلام , ليودوا بشعوبهم إلى الفقر و الجبن و معاداة الإخوان ,   

 إنهم يدعون لقطع العلاقة المتينة و إسقاط الأخوة المبينة وينسوا أن  قطعهم العلاقة موتهم و إسقاطهم هو دفنهم و لكن ليس في القبور و يا ليتها و لكن في التغييب و الجبن و البكاء على ماض بغي و الحزن و السفور , و ليتهم يعرفوا أن العلاقة التي تربط مصر بالجزائر هي في صالح مصر بالدرجة الأولى اقتصاديا و علميا و تكنولوجيا و فن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مبروك يا جزاير ,مشكورة يا مصر

كتبها رحومه بلقاسم ، في 22 نوفمبر 2009 الساعة: 13:25 م

لا يمكن لأحد لا يقطن بلد المليون و نصف شهيد أن يتصور عظم هول الفرح الذي يغلف الساحات و يغطي  الشوارع  و الطرقات و يتحرك بأهازيج في  الأزقة و ينطق ب: وان.. تو.. ثري …من داخل البيوت المغلقة و يصرخ  بأنفة و كبرياء من جنبات الجدران الصامتة و داخل المقاهي التي لا تنام و لن تنام حتى نهاية كأس العالم في جوان  .

لا يمكن لأحد أن يتصور حجم الأفراح لأنها أتت بعد ما قيل في الجزائر من جراح ,

كل العالم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وصايا الى مشجعي مصر و الجزائر

كتبها رحومه بلقاسم ، في 18 نوفمبر 2009 الساعة: 08:08 ص

 

 

 وصايا إلى مشجعي الفريقين

آلمني ما يحدث الأيام هذه من معارك كلامية و حروب شتم و سب و تعبئة نزلت عن مستوى الأخلاقية و وطنية غريبة غير مبررة و غير مجدية  ,

آسفني ما يحدث في الصحف من استهزاء و سخرية و تضخيم صغيرة و كذب ,
أثر في كثيرا ما آلت إليه مستويات النخوة و الرجولة و العروبة إلى مستويات متردية من الصبيانية و قلة الاحترام و الطفولة ,

أبكاني و أنا أرى الملايين تنتفض لنصرة الجلد المنفوخ و تبذل الغالي و النفيس لتفدي لاعبا مجروح  بينما لا تتحرك فيها النخوة و شعب يذبح على مرأى منه و مسمع و للذكرى فان الشعب هذا هو شعب غزة ,

أعياني و أنا أرى الشباب في بلادي و كل البلدان العربية لا هم لهم غير الضفر بفرصة في البطولة العالمية , و كأن المشاركة تلك ستحل مشاكلهم المتجذرة و ستوفر لهم مناصب شغل مؤبدة و ستمنحهم فكرا أنقى و أدبا أرقى و خطوات جليلة نحو التطور و النهوض و الإبداعات العلمية و الابتكارات التكنولوجية ,

و الذي أحرقني أكثر ما تطور إليه مستوى مقابلة بين لاعبين إلى تهديد و وعيد بين مسئولي بلدين لتوضع بعدها علاقات شعبين عريقين و مستقبل أمتين متوحدتين متعاونتين على المحك , و نسأل الله السلامة من تطور كلمة إلى فرقة و فتنة ,

لذا أجدني مضطرا لأبدي النصح لكل جزائري و مصري و سوداني على السواء :

* أن يعلم الكل أنهم أخوة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليت الجزائر تفوز و مصر لا تخسر

كتبها رحومه بلقاسم ، في 13 نوفمبر 2009 الساعة: 14:58 م

"ليت الجزائر تفوز و ليت مصر لا تخسر ".

ليت الجزائر تفوز :

ليتها تفوز على فقرها و عوزها و حاجتها إلى غيرها و تنشئ المصانع بدل استيراد المصنوعات و تكون الطاقات الوطنية بدل استجلاب الأجنبية و تستقل  كليا على الدول الخارجية بدل  الاعتداد بتبعيتها لها و التبجح بالانطواء تحت مظلتها ,

ليتها تفوز على الجهل في مجتمعها و الأمية و ترسي بدله التعليم و الثقافة و الأهلية ,

ليتها تستجلب طاقاتها الهاربة منها جراء التهميش لها ليعلموا أبناءها و يكونوا طلبتها لا ترسل رجالها الأحرار كي ينضموا إلى الهاربين و لا يرجعوا للآبدين ,

ليتها تفوز على غيرها بعلمائها و أدمغتها لا بأرجلها و أحذيتها لأن وطنا عرف بمفكريه لا كوطن صيته بلاعبيه , شتان شتان ,

ليتها تكف عن قتل مبدعيها بإهمالهم و مفكريها باشلالهم و علمائها بإذلالهم و تنطلق انطلاقتها نحو التشجيع و بدل صرف الملايير لأرجل منتنة من العرق تصرفها في رؤوس سودت بفكرها الورق ,

ليتها تفوز بعمالها الكادحين و الذين لا يفترون من عمل و لا يضيعون وقتا في غير ما شغل همهم الإتقان و أملهم رؤية وطنهم يرفرف في ازدهار ,

ليتها تفوز على الموظف البسيط و بدل أن يضرب عن عمله يبدع و يجتهد و يزيد , و يوفر له عيشا هنيئا و راتبا يكفيه و إحساسا يدعمه و مكانة مشرفة تقويه ,

ليتها تفوز على الأمراض الضاربة في أفرادها و على نقص الموارد في شعبها و على ضعف الأداء من قبل مؤهليها و على جبن المواجهة التي طبعت – واأسفا - في ذويها ,

ليته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



انني أحببت عـــيشا مكرما لا فــــ...ــــيه شين مرهفا مرفوع راق
هو دسـتوري فمن حاد فقد عاد ... و من اشبهني العيش اســتفاق
رضي الله به عنا ادا عشنا وان ...متنا رزقنا الخلد و الدستور باق

التالي



اذا مررت من هنا , أرجوا أن تترك بصمة أذكرك بها.