سجل استحدثته كي أحفظ فيه بصمات العابرين و آراء القارئين و تصويبات ما أخطأت فيه و ما أسرفت في التعبير عنه ,أرجوا ممن يمر من هنا أن يترك البصمات,كما لا يفوتني أن أسع
| ► | ديسمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |
سجل استحدثته كي أحفظ فيه بصمات العابرين و آراء القارئين و تصويبات ما أخطأت فيه و ما أسرفت في التعبير عنه ,أرجوا ممن يمر من هنا أن يترك البصمات,كما لا يفوتني أن أسع
سيجيء اليوم
ذاك اليوم مهيب الصدفة
موفور الطلعة لا يتعب من راحلة
لا يرتاح من الاستبشار المنساب شذاه ,
لا يشقى من لحظات لا يتعب من نظرات ,
لا ينفك يغني من مزمار مداه ,
****
سيجيء …
و ليس ككل الأيام
بحجم سنون الفأل و أعمق من بحر الشوق
و قد حضن بكفيه مواسم ود و قناطير من ورد ,
جميل أجمل من نسمات ربيع
صاف أصفى من لحظات في بادية :
و عشب و عصافير و خرير مياه و قطيع
صبح لا أرهف
و جمال لا أبهى , ظل من استشراف ,
و سحاب تمن و بكاء و زغاريد و تباريك ,
و فرادى و مجاميع ,
****
يا أيتها الحرة من رحم حر
أيتها الأكبر من كل العمر
نمت كثيرا في بطن فرحت بك
و ينعت بدم صاف و سليم و تخضبت به ,
و أخذت جميع البسمة منه و كل الطيبة
و جمال الخلقة و بياض الجلدة ,
و غرفت الحزم و كل الجد .
****
قد سعد كثيرا ذاك الأب
و أعد العدة كي ما يحيا ثانية بك
و لقد رسم على شفتيه البسمة لك
"متى يستغني عن خدماتك أحد أصدقائك , فاعلم أنه لحسد منه استغنى و ليس لضعف فيك استنكف" .
أحيانا قد تتوتر علاقاتك إزاء أصدقائك و تضعف جذوتها و تبرد رابطتها و تسير بخطى سريعة إلى البتر و لكنك لا تعرف لما يحدث لها سببا و لا تلقى لها تفسيرا و قد تسفه عقل صاحبك و قد تعذره و قد توقع كل اللوم عليك إذ لم تنتبه ربما لكلامك الذي يجرح ,
أحيانا يستكثر عليك أحدهم ما أنت به من نعمة برغم لا مبالاتك و قلة جهدك و عدم حرصك فينسحب شيئا فشيئا من دائرة المقربين منك و تنتبه فإذا به قد ابتعد مسافات عن صداقتك و قد اعتزل مجالستك و صار يتنكت بأخبارك رفقة من لست لهم رفيق و لكنك إذا سألت عن السبب فستجاب ببخل فيه و عجب,
أحيانا تلتفت فإذا بصديق كنت تأمل منه الخير يغدق عليك بعديد الاتهامات التي تنم عن حقد و غل دفين وأنت منها بريء, و يكيل لك من أسباب ما ينزل من قدرك و يخدش في سمعتك و تسأل بينك و بينك عن أسباب تقلبه فلا تجد لها غير الذي كبر منك و نقص فيه ,
أحيانا تهتم لأحدهم و تهتف إليه و تطمئن دائما عليه و تحرص على زياراته بين الفينة و الفينة و تأسى لأساه و تفرح لفرحه و لكنه يقابل ذاك كله باللامبالاة و عدم الاهتمام و انعدام الشكر , و إذا حدث و مرضت أو مرت بك ضائقة ما تحتم عليه الحضور فانه أو
"ليتني ماعرفت الشر قط , لأني لما عرفته لتوقيه قد وقعت من النشوة فيه , فليس كل شر يعرف و لا كل خير بمفلح "
كتبتها مناظرة مع من قال : عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه …و من لا يعرف الشر من الخير يقع فيه .
و القائل صحيح جدا في كلامه و مصيب إلا نادرا في تبيانه و هو ألزم لأن يؤخذ عنه بدلا عني ,
و لكني عن تجربة قلت و في أصناف قلة من الناس أصبت , وحبذا لو يسمع لي ,
فمن الناس من يستعذب كل قبيحة و يلهث وراء كل غريبة مشينة و يجد نشوته في انتكاس فطرته و دائما ينبش عن المتعة أينما وجدها لا يسأل بعدها الدين فيها و لا يحتكم لعقله ليغلب مصلحته و هذا الصنف عياذا بالله تراه أحيانا في عداد العاقلين المتوازنين , فيجب الوجوب أن لا يعرف الصنف هذا الشر و أن لا يكون له احتكاك بالمشتهيات و المرغبات غير الممدوحة حتى تستقيم فطرته على الذوق السليم و على التفريق البين بين المعوج و المستقيم ,
صنف آخر هو في الصفوف الأولى من المصلين و لكن إيمانه ليس بالقوي كفاية كي يتغلب عن كل الاغيار و يتجاوز أزماته في سلام و يتجنب مشتهيات نفسه اللوامة حينا و المحبة للأهواء أحايينا , فهو و إن جاهد نفسه و إن تغلب عنها إلا أنه لا ينبغي البتة أن يتعرض للشر وحده لمعرفته و لا أن ينبش عن الملهيات لتفاديها مستقبلا و لكن عليه أن يتقي شر الاحتكاك بها و التحلق قريبا منها ,لأنه إن وقع فيها فهيها
يتحدث الكثير عن الإبداع و الابتكار و الإتيان بما هو غير مألوف و هم في ذلك غير منصفين ,
قد يسمونه غير أهله و قد يقلدونه إلى من لا يستحقه و قد يبيعون بيعا شهادتهم إلى مبتاع محتال لا إلى مبدع ذي عرق فنان, و لكن الخيانة و عدم الكفاءة و الاتجار المغشوش كلها عوامل تسهم في هكذا تصرفات لا رشيدة و تقعد عجلة الإبداع عن حركيتها الدائبة و اختلاقها المستمر .
يقرأ القارئ أحيانا لمن قد غمرت كتاباته الصحف و سودت الجرائد و الكتب كليل غمر نهاره و هو بالكاد يرقى إلى مستوى الكاتب أو ينعت بالمبدع , انه ما نسميه بالطفيلية الكتابية التي تستخدم نفوذا إعلاميا .
يقرأ الواحد في كتيب شعري لأحدهم ممن يسمون أنفسهم شعراء و ينعتون صفحاتهم بالدواوين فبالكاد يستسيغ جملتين مفيدتين أو يجد له فيه كلمتين ملتحمتين أو يبصر توجها في قصيدة أو هدفا نبيلا في الكتيب كله , يجد فقط أسلوبا غير خلاق و كلاما ضائعا و غاية مشينة و بعثرة لا يعرف حتى كاتبها شرحا لها , فتجد القارئ المسكين قد بكى على وقته ضيعه فيها و قبل ذلك على فليساته بذرها فيه ,
كتيب كهذا تجد الإعلام يمدحه و الجرائد تستبق نشره و الفعاليات تدفع الكثير لوقت من صاحبه قليل ,
انه ما نسميه حجب الحقائق و الضحك على الأذقان و لا بارك الله في الإبداع طالما هنالك نفوذ و مال ومتاع.
في النت الكثير من الكتابات التافهة عديمة القيمة تعقبها ردود مادحة مرتزقة كثيرة و يثني الكل عليها و يشكر قلم صاحبها و يبارك فكره و يتمنى صداقته , لم ؟
ألأن الكاتب امرأة جميلة أم لأن فطرة المعقب منتكسة حقيرة أم لأن صداقة ربطت قضت عن نزاهة بنيت .
انه ما نسميه الكتابة اللامسؤولة و الكاتب اللامسؤول و المعقب اللامسؤول و كلهم يسهم بشكل فعال في أفول لهب الإبداع و تقاعد المبدعين المسبق .
و يرى
أتمنى عيدا مباركا للجميع و أسأل الله أن يعيده علينا باليمن و الخير و المسرات و البركات و أن يبارك لنا بعده في الأعمار و اللحظات و أن يرزقنا فيه الوحدة و التآلف بعد الشتات ,آمين و الحمد لله رب العالمين
قال الشاعر : فدع الوعيد فما وعيدك ضائري …أطنين أجنحة الذباب يضير .
لما كنت صغيرا كنت ألعب و ولد الجيران الذي يكبرني بعام و لما كان دائما يغلبني متى يخاصمني فاني ألجأ إلى البكاء و إلى تحريض إخوتي عنه و إلى تلفيق التهم له حتى يلقى ما يبرد عن خاطري و يسكن غليان داخلي , و لكن الطفولة الرجولة –المستاش- كانت دائما تؤنبني و توقد في نيران الحسرة على ما أفعل و أتهم و على ما يلقى ذلك الصغير من غيري و ليس مني أنا فاستسلم له أحيانا لكي يضربني و أطلب منه بعد الضرب العفو , لقد علمت أن الطفولة القوية ليست في من يكسب المعركة فحسب و لكنها في من يكسب بحق و جهد و وحده ,
آتي بعدها إلى مجتمع ثلته لم تتجاوز بعد مبادئ الطفولة التي بها تطبعت , ففنانون و ممثلون و صبية إعلام
و مسئولون على مستوى عال من السذاجة يبكون بكائي لما كنت صغيرا و يلفقون التهم كما لفقت ويحرضون كما حرضت و يحترقون و لم أكن أحترق و لكن المفارقة أني كنت أفعل لأستجلب حقي المغصوب و أنال ثأري ممن هو أكبر مني و لكنهم ينتحبون كالنسوان ليتسلطوا على ما بيد غيرهم و يستمتعوا بخاصات ليست لهم , إنهم يحاولون أن يبدلوا ناموس الحياة الذي يقضي بأن الفائز يصعد و يفرح و الخاسر يتقاعد و يترح ,
ولو بيدهم أن يتوجوا الخاسر ويرفعوه و يبعدوا الرابح و يضعوه ,إنهم بكل أسف يضرطون من إست واسع .
إني آسف لما يصدر من حماقات تنم عن بغض و حقد و استكثار ما في يد الغير من قبل جماعات منظمة من صفوة الفنانين عندهم و خيرة الممثلين لديهم الذين لم يكفيهم ضحكهم على أذقان شعوبهم و قيادتهم إلى الهاوية بفنهم الهاوي الوضيع و تمثيلهم المسخرة المهين للكرامة المصرية لم يكفهم ضحكهم على الأذقان حتى أتى بكيهم في الفضائيات و الإعلام , ليودوا بشعوبهم إلى الفقر و الجبن و معاداة الإخوان ,
إنهم يدعون لقطع العلاقة المتينة و إسقاط الأخوة المبينة وينسوا أن قطعهم العلاقة موتهم و إسقاطهم هو دفنهم و لكن ليس في القبور و يا ليتها و لكن في التغييب و الجبن و البكاء على ماض بغي و الحزن و السفور , و ليتهم يعرفوا أن العلاقة التي تربط مصر بالجزائر هي في صالح مصر بالدرجة الأولى اقتصاديا و علميا و تكنولوجيا و فن
لا يمكن لأحد لا يقطن بلد المليون و نصف شهيد أن يتصور عظم هول الفرح الذي يغلف الساحات و يغطي الشوارع و الطرقات و يتحرك بأهازيج في الأزقة و ينطق ب: وان.. تو.. ثري …من داخل البيوت المغلقة و يصرخ بأنفة و كبرياء من جنبات الجدران الصامتة و داخل المقاهي التي لا تنام و لن تنام حتى نهاية كأس العالم في جوان .
لا يمكن لأحد أن يتصور حجم الأفراح لأنها أتت بعد ما قيل في الجزائر من جراح ,
كل العالم
وصايا إلى مشجعي الفريقين
آلمني ما يحدث الأيام هذه من معارك كلامية و حروب شتم و سب و تعبئة نزلت عن مستوى الأخلاقية و وطنية غريبة غير مبررة و غير مجدية ,
آسفني ما يحدث في الصحف من استهزاء و سخرية و تضخيم صغيرة و كذب ,
أثر في كثيرا ما آلت إليه مستويات النخوة و الرجولة و العروبة إلى مستويات متردية من الصبيانية و قلة الاحترام و الطفولة ,
أبكاني و أنا أرى الملايين تنتفض لنصرة الجلد المنفوخ و تبذل الغالي و النفيس لتفدي لاعبا مجروح بينما لا تتحرك فيها النخوة و شعب يذبح على مرأى منه و مسمع و للذكرى فان الشعب هذا هو شعب غزة ,
أعياني و أنا أرى الشباب في بلادي و كل البلدان العربية لا هم لهم غير الضفر بفرصة في البطولة العالمية , و كأن المشاركة تلك ستحل مشاكلهم المتجذرة و ستوفر لهم مناصب شغل مؤبدة و ستمنحهم فكرا أنقى و أدبا أرقى و خطوات جليلة نحو التطور و النهوض و الإبداعات العلمية و الابتكارات التكنولوجية ,
و الذي أحرقني أكثر ما تطور إليه مستوى مقابلة بين لاعبين إلى تهديد و وعيد بين مسئولي بلدين لتوضع بعدها علاقات شعبين عريقين و مستقبل أمتين متوحدتين متعاونتين على المحك , و نسأل الله السلامة من تطور كلمة إلى فرقة و فتنة ,
لذا أجدني مضطرا لأبدي النصح لكل جزائري و مصري و سوداني على السواء :
* أن يعلم الكل أنهم أخوة
"ليت الجزائر تفوز و ليت مصر لا تخسر ".
ليت الجزائر تفوز :
ليتها تفوز على فقرها و عوزها و حاجتها إلى غيرها و تنشئ المصانع بدل استيراد المصنوعات و تكون الطاقات الوطنية بدل استجلاب الأجنبية و تستقل كليا على الدول الخارجية بدل الاعتداد بتبعيتها لها و التبجح بالانطواء تحت مظلتها ,
ليتها تفوز على الجهل في مجتمعها و الأمية و ترسي بدله التعليم و الثقافة و الأهلية ,
ليتها تستجلب طاقاتها الهاربة منها جراء التهميش لها ليعلموا أبناءها و يكونوا طلبتها لا ترسل رجالها الأحرار كي ينضموا إلى الهاربين و لا يرجعوا للآبدين ,
ليتها تفوز على غيرها بعلمائها و أدمغتها لا بأرجلها و أحذيتها لأن وطنا عرف بمفكريه لا كوطن صيته بلاعبيه , شتان شتان ,
ليتها تكف عن قتل مبدعيها بإهمالهم و مفكريها باشلالهم و علمائها بإذلالهم و تنطلق انطلاقتها نحو التشجيع و بدل صرف الملايير لأرجل منتنة من العرق تصرفها في رؤوس سودت بفكرها الورق ,
ليتها تفوز بعمالها الكادحين و الذين لا يفترون من عمل و لا يضيعون وقتا في غير ما شغل همهم الإتقان و أملهم رؤية وطنهم يرفرف في ازدهار ,
ليتها تفوز على الموظف البسيط و بدل أن يضرب عن عمله يبدع و يجتهد و يزيد , و يوفر له عيشا هنيئا و راتبا يكفيه و إحساسا يدعمه و مكانة مشرفة تقويه ,
ليتها تفوز على الأمراض الضاربة في أفرادها و على نقص الموارد في شعبها و على ضعف الأداء من قبل مؤهليها و على جبن المواجهة التي طبعت – واأسفا - في ذويها ,
ليته










